الثلاثاء، 8 مايو 2012

أشتاق. . ولكن!

 


صديقاتي ،، أخبروني من سرق تلك اللحظة الجميلة ، من حرمني إياكم !

هي لا شأن لها بي "سوى" لحظات ، أرادت قضاء وقت ممتع ، وانقضت ، حتى يداعبها الملل في وقت آخر ، فأراها

وتلك ، لاترضى أن أحكم على شيء يخصها وكأنما لا حق لي ! 

وأخرى أرداها عطش الإهتمام وأتت لمن تثق بسعة قلبها لها ، وحين ارتوت رحلت .. حتى اشعار آخر !

أما من كانت بمثابة الأخت أغضبها نقاشنا في مالا يستحق , وأرضاها أن اتحرق غيضا (بل) شوقا ولم تعد

بالأمس القريب نتشارك الأنفاس والآن أصبحنا غرباء ، و كأن ماكان لم يكن  ....عجبا !!


*

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق