صديقاتي ،، أخبروني من سرق تلك اللحظة الجميلة ، من حرمني إياكم !
هي لا شأن لها بي "سوى" لحظات ، أرادت قضاء وقت ممتع ، وانقضت ، حتى يداعبها الملل في وقت آخر ، فأراها
وتلك ، لاترضى أن أحكم على شيء يخصها وكأنما لا حق لي !
وأخرى أرداها عطش الإهتمام وأتت لمن تثق بسعة قلبها لها ، وحين ارتوت رحلت .. حتى اشعار آخر !
أما من كانت بمثابة الأخت أغضبها نقاشنا في مالا يستحق , وأرضاها أن اتحرق غيضا (بل) شوقا ولم تعد
بالأمس القريب نتشارك الأنفاس والآن أصبحنا غرباء ، و كأن ماكان لم يكن ....عجبا !!
*

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق