عدا أنفاسي تلك الذاهبـﮧ ،
هناك شوق لازال يحركني نحوك
مابال أيامنا تأبى إلا بنهاية يقبلها العقل في حين تُنهي القلب
ومابال قلبك يصعب عليه فهمي !!
أما زلتي تذكرين وعودنا و أيامنا
أم أنني لم أعد كما كنت ،!
[ أعجز إستيعابك . .]
لازلتِ أكثرهم قربًا وأكثرهم جرحًا وأكثرهم تعلقا بغيري ..
وما زلتُ أنا القلب الأخير بقائمتك ، فيما أظـن !!
أحتاج لقارب ،
ربما يبحر فيه ذلك الكبرياء بعيدا ونظل كما نحن الآن ،
أنتي وظلك الذي ربما هو انا!!
*

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق